محمد بن اسحاق ابن العباس الفاكهي المكي

350

أخبار مكة في قديم الدهر وحديثه

عن موسى بن عقبة [ عن ] « 1 » نافع ، عن ابن عمر - رضي اللّه عنهما - انه كان يقول : إذا قال الإنسان : عليّ المشي إلى الكعبة فهذا نذر فليمش . 722 - حدّثنا أبو بكر [ هارون ] « 2 » بن موسى بن طريف ، قال : ثنا ابن وهب ، قال : أخبرني عمر بن محمد ، عن القاسم بن محمد ، وجاء إليه رجل ، فقال : يا أبا محمد ، رجل جعل عليه مشيا إلى بيت اللّه - تعالى - فقال القاسم : أنذر ؟ قال : لا . قال : فجعله للّه عليه ؟ قال : لا ، قال : فليكفّر عن يمينه . 723 - حدّثنا محمد بن زنبور ، قال : ثنا عبد الملك بن إبراهيم ، عن حماد ابن سلمة ، عن إبراهيم ، عن علي بن أبي طالب - رضي اللّه عنه - فيمن نذر أن يمشي إلى مكة ، قال : إن لم يستطع فليركب ، وليهد بدنة . 724 - حدّثنا حسين بن حسن ، قال : أنا هشيم ، عن عبد الحميد المدني ، قال : إنّ عروة بن أذينة أخبره أن إنسانا / نذر أن يحج ماشيا فأعيا فركب ،

--> ( 722 ) - شيخه ، ( هارون بن موسى بن طريف ) قد تقدم مرارا ، ولم نقف على ترجمته . وعمر بن محمد ، هو : ابن زيد بن عبد اللّه بن عمر بن الخطّاب . رواه ابن أبي شيبة 1 / 159 ب ، من طريق : عمر بن أيوب ، عن عمر بن زيد ، به بنحوه . ( 723 ) - إسناده منقطع . إبراهيم النخعي ، لم يدرك عليّا - رضي اللّه عنه - . رواه عبد الرزاق في المصنّف 8 / 450 ، من طريق : الحكم بن عتيبة ، عن إبراهيم به . ( 724 ) - إسناده حسن . عبد الحميد المدني ، هو : ابن جعفر . رواه مالك في الموطأ 3 / 58 ، من طريق : عروة به . وابن أبي شيبة 1 / 159 أ ، من طريق مالك . ( 1 ) في الأصل ( بن ) وهو خطأ . ( 2 ) في الأصل ( بن هارون ) وهو خطأ .